من النصوص إلى الصوت والصورة والفيديو، ومن الضبط الدقيق إلى اختبارات الأمان، تتشكّل كل طبقة من بيانات الذكاء الاصطناعي العربي بخبرة متخصصة، ضمن إطار حوكمة مؤسسية صارم.
من النصوص إلى الصوت والصورة والفيديو، وصولًا إلى بيانات عمليات الضبط الدقيق، تخضع جميعها لمراجعة خبراء باللغة العربية، سواء الفصحى الحديثة أو نطاق واسع من اللهجات، إلى جانب اتباع إجراءات ضمان الجودة بمعايير تضاهي أرقى برامج وسم البيانات عالميًا.
يشمل التعرّف على الكيانات المسماة (العامة والمتخصصة)، وتصنيف المحتوى وربطه بالتصنيفات الهرمية، وتحليل المشاعر والمواقف، وإدراك النوايا، واستخراج الكلمات والعبارات الرئيسية، وتوسيم مقاطع المستندات، وتقييم مدى صلة الفقرات، ومراجعة جودة الملخصات.
يشمل مختلف اللهجات العربية (الفصحى الحديثة، الخليجية، الشامية، المصرية، والمغاربية)، إلى جانب اللغة الإنجليزية وغيرها من اللغات المستهدفة، مع القدرة على التوطين الثقافي وإنشاء المدونات النصية ثنائية اللغة، والتبديل بين اللغات حسب السياق.
تفريغ المحتوى (الحرفي والمُنقَّح)، وتحديد المتحدثين، والتفريق بين الأصوات، وتسمية الأحداث الصوتية، وتوسيم العواطف والنبرات، وتوحيد المصطلحات الخاصة بمجال محدد لضمان اتساقها، إلى جانب تطبيق إجراءات جودة صارمة تعتمد على مقاييس الخطأ في الكلمات أو الأحرف.
معالجة بصرية متعدد الطبقات تبدأ من التحديد الهندسي الدقيق (إطار التحديد والمضلعات)، مرورًا بالتجزئة الدلالية، وتوسيم النقاط والمعالم المهمة، ووصولًا إلى تحديد الأحداث والحركات على مستوى الإطار الواحد، وتتبع الأشياء، مع دمج بيانات جغرافية مكانية متقدمة لصور الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة.
مجموعات بيانات تتكوّن من أوامر دقيقة وإجابات مثالية، تشمل تصميم مهام متخصصة لدعم العملاء في مختلف المجالات مثل القانون، والتمويل، والرعاية الصحية، والقطاع الحكومي، إضافةً إلى بناء حوارات متعددة الجولات تحافظ على السياق وتضمن استمرارية التفاعل.
مقارنات ثنائية بين المخرجات، وتصنيفات ليكرت متعددة المستويات، وترتيب دقيق للإجابات وفق معايير الفائدة، والسلامة، والدقة، والملاءمة الثقافية، مدعومة بتعليقات نوعية منظمة تُحوِّل التفاعل البشري إلى إشارات تعلم عالية القيمة تُستخدم في تحسين أداء النماذج وتوجيه سلوكها.
تشمل مجموعات أوامر عدائية، واختبارات تجاوز الأمان، وتحليل التحيّز والإنصاف، وتقييم الهلوسة في المخرجات، وفحص احتمالية تسريب معلومات التعريف الشخصية، وضبط سياسات السلامة بما يضمن الامتثال الكامل للمعايير المعتمدة لديك.
وذلك باستخدام مولدات قائمة على القواعد، أو تعزيز البيانات بمساعدة النماذج، أو التوليد الآمن الذي يحافظ على الخصوصية، إلى جانب محاكاة سيناريوهات نادرة أو منخفضة الاحتمال يصعب الوصول إليها عبر البيانات الطبيعية أو الواقعية، ما يتيح بناء بيانات تدريبية تتجاوز حدود الواقع نحو إمكانيات أوسع للتعلّم.
يشمل جمع المحتوى (العام أو الخاص)، وتنقيحه وتوحيد صِيَغه، وإزالة التكرار والمحتوى غير المرغوب فيه، إلى جانب إجراء التجميع الدلالي وتحليل التغطية الموضوعية، ما يضمن الجاهزية لعمليات التدريب المسبق للنماذج.
تشمل تصميم مخططات النوايا والكيانات، وملء الخانات، وبناء حوارات قائمة على الشخصيات، وتحديد مسارات التصعيد، وتوليد استجابات مدعومة بالمعرفة، مع إجراء اختبارات التحقق من الاسترجاع لأنظمة التوليد المعزز بالاسترجاع.
يعالج معظم مزوّدي خدمات التوسيم بيانات اللغة العربية عبر تحويلها إلى الإنجليزية أولًا، ثم التوسيم بالإنجليزية، ثم إعادة ترجمتها إلى العربية. وهذا لا ينطبق على عملنا، فالعربية ليست مرحلة نمرّ بها بل الأساس الذي نبني عليه، فنعتمد على مُوَصِّفين ناطقين بالعربية، وأدوات مخصصة لها، مع ضمان الجودة بما يتوافق مع قواعدها اللغوية والهوية العربية.
مهام متخصصة لمحاذاة التجزئة اللغوية، واستخراج الجذور، واستعادة التشكيل أو التحقق من دقته. وتعكس البنية الصرفية غير الاشتقاقية للغة العربية حاجةً إلى مُوَصِّفين يمتلكون فهمًا عميقًا للفارق بين الشكل السطحي للكلمة وبنيتها الصرفية الداخلية.
خبرة في المحتوى الإسلامي، وفهم للأعراف المحلية في الأعمال والأنظمة القانونية، وأطر متقدمة للتعامل مع المحتوى الحساس. وتُصاغ إرشادات التوسيم على يد خبراء من السوق المستهدف، وليس عبر فرق عامة بعيدة عن السياق المحلي.
معالجة المزج بين العربية والإنجليزية في اللهجات الخليجية والشامية، وفهم العربية المكتوبة بحروف إنجليزية، ما يعكس أسلوب الكتابة الفعلي للمستخدمين في تطبيقات مثل واتساب وسلاك وتذاكر الدعم، لا النموذج المثالي الذي تفرضه القواعد اللغوية.
واجهات توسيم أصلية تدعم الكتابة من اليمين إلى اليسار، مع إجراءات ضمان جودة مصممة خصيصًا لهذا النمط اللغوي دون أخطاء في النصوص ثنائية الاتجاه، أو انعكاس في الاختصارات، أو أي تفاوت في تخطيط الواجهة بين عرض المُوَصِّف والمراجع.
فلا يُقاس برنامج التوسيم إلا بصرامة منظومة ضمان الجودة التي تحكمه. ومن هذا المنطلق، طوّرنا نظامنا ليكون مرجعًا موثوقًا أمام المدققين والمشرّعين، متجاوزين بذلك حدود التقييمات الروتينية للموردين.
إعداد أدلة إرشادية توضيحية تشمل الحالات النادرة، وأشجار اتخاذ القرار، وأمثلة للممارسات الصحيحة والخاطئة. ويخضع جميع المُوَصِّفين لنفس إطار التقييم، إلى جانب إرشادات قابلة للتدقيق ويتم ضبط إصداراتها.
تدريب المُوَصِّفين الجدد، ومعايرة الأداء باستخدام مجموعات بيانات مرجعية، وإجراء فحوصات دورية لرصد أي انحراف عن معايير الجودة. وأي مُوَصِّف ينخفض مستوى اتساقه مع الآخرين عن الحدّ المعتمد يُعاد تدريبه أو يُستبعد من المشروع، ما يضمن أعلى مستويات جودة البيانات.
آلية قائمة على التصويت بالأغلبية أو التوافق في التقييم، مع تحكيم خبراء متخصصين عند انخفاض مستوى اتفاق المُوَصِّفين عن الحدّ الأدنى لكل مهمة.
تحليل الأخطاء باستمرار وتحديث الإرشادات، وإجراء تحسينات مدعومة بدمج العنصر البشري في التفاعل مع النموذج، حيث تُدمج نتائج التقييم مباشرة في الدفعات التالية من البيانات للاستفادة من التقارير بدلًا من أرشفتها دون الاطلاع عليها.
وتبدأ من بوابة ذاتية الخدمة تمنح الفرق ملكية كاملة لتصميم المخططات، وصولًا إلى برامج مُدارة بالكامل مع مديري مشاريع مخصصين، ويمكن اختيار النموذج الذي يتوافق مع قدرات فريق العمل ومستوى التحكم الذي تحتاجه المؤسسة.
إطلاق المشروعات بسرعة، وتكوين المخططات، وإدارة دعوات المُراجعين، وتتبع مؤشرات الأداء الرئيسية، والتصدير عبر واجهة برمجة التطبيقات. وهي مخصصة للفرق التي ترغب في إدارة برنامج التوسيم الخاص بها بشكل مستقل.
إدارة مخصّصة يقودها مدير مشروع، مع فرق قابلة للتوسّع من عشرات إلى آلاف المُوَصِّفين، وتقارير أسبوعية، والتزام باتفاقيات مستوى الخدمة، وإعداد سجلات المخاطر. وهي مخصصة لبرامج المؤسسات التي تكون فيها جودة التنفيذ معيارًا ثابتًا لا يمكن المساومة عليه.
يشمل التوسيم المبدئي، والتعلّم النشط، وفحوصات الجودة المؤتمتة، والتحكيم بشري في الحالات النادرة. ويسرع هذا النموذج الإنجاز دون المساس بمتطلبات التتبع وسجل التدقيق الكامل.
يبدأ العمل بالتوافق حول حالات الاستخدام، ومعايير القبول، وضوابط الخصوصية قبل البدء بالتوسيم، ما يضمن وضوح الهدف، واتساق التنفيذ، ودقة النتائج منذ اللحظة الأولى.
البدء بتوسيم تجريبي، وبناء مجموعات بيانات مرجعية، ومعايرة مستمرة. ويُدرَّب المُوَصِّفون على حالات نادرة موثّقة بدقة، لا على الانطباعات أو الاجتهاد غير المعياري.
تنفيذ العمل على دفعات مع ضمان الجودة، وتوفير لوحات متابعة لحظية. ويُرفق مع كل دفعة تقارير جودة مفصلة تتضمن درجات اتفاق المُوَصِّفين وتحليلًا لأكثر أنماط الأخطاء شيوعًا.
تصدير البيانات، ووثائق تتبّع الأصل، والتقرير النهائي للتقييم، مع دعم اختياري لعمليات الضبط الدقيق بالتنسيق مع فريق النمذجة لديكم.
المشروعات التجريبية وبناء النماذج الأولية.
البرامج متعددة الوسائط التي تسعى إلى توسيع نطاق عملها بسرعة وكفاءة.
العمليات المنظمة وواسعة النطاق.
وضع الاستراتيجيات وتمكين الفرق الداخلية.
معالجة البيانات هي السبب الذي يجعل معظم الفرق الخاضعة للتنظيم تتردد في التعامل مع مزوّدي خدمات التوسيم. وهي ذاتها ما يدفعها لاختيارنا.
جلسة تعريفية مدتها 30 دقيقة لتحديد نطاق المشروع بدقة، وسنرسل خلال 72 ساعة مقترحًا يتضمن معايير القبول، والجداول الزمنية، والمستهدفات التي سيحققها المُوَصِّفون، مع الاتفاق على جميع البنود منذ البداية.